يعتبر الرواد الذين يقدمهم المعرض، كل منهم بطريقته، معلماً متميزاً في مجال العلوم، وهم يمنحون دولةً كاملة الشعور بالفخر والانتماء. يسعدني أن اكون من تقع على عاتقه مسؤولية الاستمرار والتقدم في المجالات التي تميزت بها إسرائيل لعقود من الزمن.

لقد بورك الشعب اليهودي بوفرة في العلماء والتقنيات الرائدة في العالم. ومن وراء هذه الاكتشافات جميعها تقف وجوه وأسماء لعلماء وباحثين يشكلون معاً لوحة فسيفسائية بشرية كبيرة.

خلف كل واحدة من المعروضات سنوات وسنوات من البحث والتطوير في مجالات العلوم والتقنيات المختلفة. تشكل هذه الاكتشافات لبنات أساس في مجال العلوم، فمنها ما يغير وجه الانسانية جمعاء، ومنها ما يحسن جودة الحياة في العالم ويقود إلى تطور ورخاء شامل، ولبعضها القدرة حتى على انقاذ حياة البشر.

يشكل المعرض نافذة ومنبراً لمواطني اسرائيل وملايين السياح ليتعرفوا على اكتشافات الباحثين والعلماء في مجالات مختلفة: كالعلوم، والتكنولوجيا، والفضاء، والطب والزراعة وغيرها.

الاكتشافات والابتكارات في هذا المعرض هي التي وضعت اسرائيل منذ سنوات على خارطة الدول المتقدمة والرائدة في مجال الابتكارات وهي التي جعلت من اسرائيل قوة علمية تمتلك زخماً مثيراً للإعجاب. يتميز العلماء والباحثون الاسرائيليون بطموحهم للتميز إلى جانب عملهم البحثي الجاد ودمجهم ابتكارات وابداعات لا نهائية. كل هذا قاد إلى إقامة مؤسسات اكاديمية رائدة في العالم، ومعاهد للبحث العلمي، وابتكارات تكنولوجية حديثة وأعمالاً بحثية متميزة. وإن لم يكن كل هذا كافياً، فقد أثمر كل هذا العمل الحثيث ليحظى الباحثون الاسرائيليون كذلك باعتراف دولي على جميع الأصعدة ومن ذلك فوزهم بجوائز مرموقة على مستوى العالم، من بينها جائزة نوبل وجائزة تيورينغ.

إن في وجودنا هنا، في المطار الدولي بن غوريون، بوابتنا نحو العالم، رمزية عظيمة تمنحنا الفرصة لنعرف بإسرائيل وبمساهماتها العظيمة لمصلحة الانسانية جمعاء.

وكما نرى، فقد تحول موضوع الفضاء إلى محط جذب وبات يحظي باهتمام كبير. وأنا ارى اهمية كبيرة في دعم البحث والتطوير في هذا المجال كي نتمكن من الاستمرار في صنع واطلاق الاقمار الصناعية إلى الفضاء ولكي نصبح احدى الدول الرائدة في العالم في هذا المجال.

أقابل في اطار عملي الكثير من الشباب من انحاء البلاد المتعطشين للمعرفة ولدراسة مجالات العلوم. هؤلاء الشباب الحالمين هم جيل المستقبل لبلادنا. هناك اهمية كبيرة لرعاية الشباب وانا مقتنع بأن للمؤسسات التعليمية دور كبير في صقل جيل الشباب ليتمكن من قيادة الدولة نحو إنجازات كبيرة في المستقبل.

ادعوكم جميعاً للحضور والاستمتاع بالعرض.

أوفير أكونيس، وزير العلوم والتكنولوجيا.